محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
417
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وهُم سفينةُ نُوحٍ كُل ( 1 ) من حَمَلَتْ . . . نَجَّته من أزلِ أهواءٍ ( 2 ) وأهوالِ والمصطفى قال : إنَّ العلمَ في عَقِبِي . . . فاطلُبْهُ ثَمَّ وخلِّ الناصِبَ الغالي لم يُثبتُوا صفةً للذَّاتِ زائدةً . . . ولا قَضَوا باقتضا ( 3 ) حالٍ لأحوال ولا قَضَوْا بثباتِ الذَّات في أزلٍ . . . وليس لله إلاَّ صنعةُ الحال دانُوا بأنّ إله العرش دونَهَا . . . بلا احتذاءٍ على حدٍّ وتمثالِ ما كان يخطرُ هذا من ركَاكَتِهِ . . . للمصطفي صفوةِ الباري على بالِ ( 4 ) ولا عليٍّ ولا ابنيه وزوجتِهِ . . . فقولُهُم عن أباطيلِ الهُذا خالي انظُر بإنسانِ عينِ الفكرِ في خُطبٍ . . . لَهُمْ ومنثُورِ لفظٍ سلسلٍ حَالِ قَدْ لحَّبُوا ( 5 ) طُرُقاً للسَّالكينَ بِهَا . . . وبيَّنُوها ( 6 ) بتفصِيلٍ وإجْمَالِ
--> = وقال الحافظ ابن حجر في " تخريج أحاديث الكشاف " ص 180 : رواه الثعلبي من رواية القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . قال الذهبي في " الميزان " 3 / 369 : القاسم بن بهرام له عجائب ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال ، وقال ابن حجر في " لسان الميزان " 4 / 459 : وهو صاحب الحديث الطويل في نزول قوله تعالى : { يُوفُون بالنذر } ، وأورده الحكيم الترمذيُّ في " أصوله " ، وقال : إنه مفتعل ، وهو في تفسير الثعلبي . ومن رواية الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ( 7 ) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } . . . وقال الحكيم الترمذي : هذا حديث مزوَّق مفتعلٌ لا يروجُ إلا على أحمق جاهلٍ . ورواه ابن الجوزي في " الموضوعات " 1 / 370 - 371 من طريق أبي عبد الله السمرقندي ، عن محمد بن كثير ، عن الأصبغ بن نباتة مرسلاً . قال : مرض الحسن والحسين . . . ثم قال : موضوع ، أصبغُ لا يساوي شيئاً ، والكوفي والسمرقندي ضعيفان . ( 1 ) في ( ج ) : وكل . ( 2 ) في ( ج ) : من نارٍ لأهواء . ( 3 ) في ( ش ) : ما اقتضا . ( 4 ) في ( ب ) : حال ، وهو تحريف . ( 5 ) أي : وضحوا ، يقال : طريق لاحِبٌ ، ولَحْبٌ وملحوب ، إذا كان واضحاً واسعاً ، موطأً ، منقاداً ، لا ينقطع . ( 6 ) في ( ش ) : ثبتوها .